1

يأبى أن يفارقني

News Discuss 
أتذكر الموقف؟ كانت جو غائمة، و تلك الأشعة الخافتة من النهار تكاد تموت. أتذكر ذلك التوتر الذي شعرت. كان الظل. أصوات سرية https://marleylryt733147.review-blogger.com/58368423/الظل-يلاحقني

Comments

    No HTML

    HTML is disabled


Who Upvoted this Story